|  آخر تحديث أكتوبر 3, 2017 , 8:25 ص
البدر للكمبيوتر
مشغل ملاك

صحيفة بدر : تنفرد بحوار صحفي مع الاستاذ “سعيد الصبحي”


الصحف الإلكترونية هي سيد الموقف في وقتنا الخالي

صحيفة بدر : تنفرد بحوار صحفي مع الاستاذ “سعيد الصبحي”



فايزه الصبحي _ صحيفة بدر :

 

باسمي وباسم صحيفة “بدر الإلكترونية نرحب بالأستاذ “سعيد الصبحي”  من أقدم الصحفيين السعوديين وممن عمل لسنوات طويلة في إعداد “صفحة القراء”، وفي هذا اللقاء الشيق نبحر معه في ذاكرة السنوات الطويلة من الخبرة والتجربة الصحفية الناجحة .

حدثنا عن بدايتك الصحفية ؟

البدايات في كثير من الأحيان تكون متعبة جدا خاصة في المجال الصحفي لذلك سميت مهنة المتاعب لكن والحمدلله لم استعجل النجاح ومع الأيام تحقق لي الكثير مما اطمح فيه .

من وقف بجانبك وكان له الفضل بعد الله عز وجل لتكمل مشوارك الصحفي بهذه الخطوات الثابتة ؟

أما الذين وقفوا بجانبي فهم كثير بداية بمن قبل بداياتي وإعاد صياغة ما اكتبه فقد بدأت مراسل رياضي في صحيفة المدينة عندما كان د “هاشم عبده هاشم” مشرفا على الصحيفة الرياضية فيها ثم أنقطعت عن مواصلة المشوار لأسباب عملية حتى جاء الأخ الزميل “عبدالله باجبير” للعمل معنا في هيئة المساحة الجولوجية الأمريكية وبحكم معرفته السابقة بي طلب مني مساعدته في إعداد صفحة القراء في جريدة “عكاظ” وهكذا استمر تعاوني معه إلى أن سافر إلى لندن للدراسة وتم إسناد صفحة القراء لي مباشرة وهكذا وعندها كنت مشرفا على صفحة القراء .

وقد كانت الوسيلة الوحيدة للتواصل مع الجريدة هي إرسال المواضيع عن طريق البريد ثم تطور الأمر إلى الفاكس أو قدوم الشخص لمقر الجريدة .

حدثنا عن ذكرياتك كمشرف سابق ؟

ذكرياتي كثيرة جدا واذكر كان لدينا زاوية أسمها “هواة التعارف” كنا ننشر فيها صور صغار السن مع ذكر هوايتهم وفي يوم من الأيام بعث ألي أحدهم رسالة من أهالي ينبع يذكر فيها أنه من هواة المراسلة وأن هواياته ركوب الخيل والدرجات النارية الخ وعندما نظرة إلى صورة المرسل وجدتها لا تتوافق مطلقا مع صاحب الصورة وسنه وقد كان معنا شخص من أهلي ينبع فعرضت الصورة عليه حينها قال هذا الرجل يعمل بوظيفة مدير عام لكن دعني ابحث الأمر معه وبالفعل اتضح انه عاقب احد موظفيه والموظف أراد أن يضعه في هذا الموقف المحرج ولكن الله عز وجل سلم ولم ننشر الرسالة بالطبع , ومن الذكريات  أيضا انه كان في الصفحة  زاوية أسمها “الرسالة الفائزة” تنشر كل يوم سبت وكان من بين القراء الذين فازوا بالجائزة قارئ من مدينة الطائف واصل مشواره التعليمي والتحق بالعمل الصحفي حتى أصبح نائبا لرئيس تحرير إحدى الصحف فكان عندما يقابلني في بعض المناسبات يذكرني بأنه لم يصرف الشيك الذي كانت قيمته في ذلك الحين خمسون ريال حتى أنني قلت له في يوم ما راجع البنك فربما الخمسين ريال أصبحت أكثر من ذلك نظرا لطول المدة .

 

هل تعتقد أن صفحات “القراء” اليوم لها نفس الاهتمام وما السبب؟

مع الأسف الشديد ليس صفحات القراء وحدها التي قل الاهتمام  بها بل أن الصحف الورقية لم يعد لها ذلك البريق التي  كانت تجده في عصرنا ولعل للوسائل الحديثة دورا في ذلك فالمعلومة التي تصلك حين حدوثها دون مقابل وتوقعي أن الاتجاه نحو الصحف الالكترونية هو سيد الموقف في وقتنا الحالي .

هل يحضرك أسماء  برزت من خلال إشرافك على صفحات القراء في “عكاظ أو المدينة” ؟

نعم هناك من الأقلام التي برزت من صفحات القراء خاصة الصفحة التي كنت مشرف عليها ولأنهم كثر لا أريد أن اذكر الأسماء حتى لا ننسى احدهم .

اذكر لنا موقف طريف حصل معك بالعمل الصحفي ؟

من المواقف الطريفة أن احد القراء وهو اليوم صحفي معروف كان يبعث إلي بمواضيعه ويرفق معها 9 صور شخصية له لأرفاق صورته مع الموضوع وكنت اطلب منه الاكتفاء بصورة واحده يحتفظ بها في أرشيف الصور بالجريدة لكنه يرد علي بقول طيب وإذا  ضاعت صورتي اليوم عندما اذكره بالأمر يضحك كثيرا بعد أن عرف أسرار المهنه .

ما النصيحة التي تقدمها لصحفيين هذا الزمن ؟

النصيحة التي أقدمها للصحفي المستجد أن يحرص على أخذ المعلومة من مصدرها وان يوثق ذلك الأمر حتى لا يقع في إحراج عندما يتم نفي ما نشره هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لأبد من الصبر والتريث وتزويد الصحفي بالمعلومات التي تثري ما يطرح حتى يجد القبول لدى المتلقي لأن جيل اليوم غير جيل الأمس ومن القراء حاليا من يفوق ما يطرحه بعض كتاب الصحف الكبار أقول هذا من واقع تجربه لمستها بنفسي .

كلمة أخيرة توجهها لصحيفة بدر وقراها ؟

قبل الكلمة الأخيرة هناك الكثير من الأقلام التي توقعت لها مستقبلا مشرفا في عالم الصحافة وهم حاليا في نفس المتوقع .

أشكرك  ابنتي فايزه على هذه الإستضافه وعسى أن يكون فيها ما يستحق أن يقرأ والمستقبل حاليا للصحف الإلكترونية متمنيا لصحيفة “بدر الإلكترونية” والقائمين عليها المزيد من التوفيق والنجاح .

صحيفة بدر تتقدم بالشكر والامتنان للأستاذ “سعيد الصبحي” على هذا الحوار الشيق والممتع وتتمنى له التوفيق والسداد .

“صحيفة بدر” تعدكم بالمزيد من الحوارات الهادفه الشيقة مع العديد من هامات وطننا الغالي .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Friends link: Vmware-Workstation-11-product-Key vmware-workstation-11-license-keys vmware-workstation-11-serial-keys vmware-workstation-crack-Key vmware-workstation-11-serial-key-sale vmware-workstation-11-serial-online vmware-workstation-latest-crack-key